Home
  • الرئيسية
  • للاتصال
  • للاعلان
  • هيئة التحرير

وكالة انباء الكترونية مستقلة | تصدر عن مؤسسة ميديا بوكس البريطانية - للحلول الاعلامية

  • جديد على الساحة
  • تحقيقات
  • شباب و بنات
  • مقابلة
  • ثقافة و فنون
  • كلام ليكس
  • بدون تعليق

نحن على بعد خطوات من الشكل الجديد... انتظروا... وكالة ميديا بوكس الالكترونية 

مكاتب الزواج 'بيزنس' أم حل للعنوسة؟

وكالات - ميديا بوكس نيوز/ في آخر أمل للحاق بقطار الزواج، قد تلمع نجوم «مكاتب الزواج» في سماء فاقدي الأمل في إيجاد شريك العمر، خاصة أن إعلاناتها منتشرة في غالبية الصحف وعلى الإنترنت، ويراها البعض بديلاً عصرياً للخاطبة. لكن يبقى السؤال: هل يمكن أن تكون تلك المكاتب بالفعل حلاً سحرياً لأزمة العنوسة؟ أم إنها بيزنس يستغل الشباب الراغبين في الزواج؟

 

«نحن نوفر لكم الصفوة من الجنسين، أطباء دبلوماسيين مهندسين»، «للجادين فقط وراغبي الزواج، معنا تجد شريك العمر»... هذان نموذجان من الإعلانات التي داعبت أحلام أمل عبد الرحيم (محاسبة، 29 عاماً) كلما فتحت صحيفة الإعلانات، فقررت خوض التجربة، خاصة أن أخواتها الثلاث الأصغر منها سبقنها إلى الخطوبة والزواج.
تحكي أمل تجربتها في أحد مكاتب الزواج قائلة: «استشرتُ إحدى زميلاتي في العمل فرحبت جداً، وقالت لي إنها فرصة جيدة للتعارف على رجال يرغبون حقاً في الزواج. تقدمت إلى أحد المكاتب وملأت الاستمارة، وبالكاد توافقت طلباتي مع أحد العرسان، رغم أنني تنازلت عن السن وقبلت بعمره الذي تخطى الأربعين بعام، وكان شرطي الوحيد ألا أقابله في المكتب في المرة الأولى، وأن يأتي إلى البيت».

وتضيف: جاء الموعد المنتظر، ورأيت العريس الذي كنت أعلّق عليه آخر آمالي التي خيبتها الحقيقة، فالمواصفات لم تكن متطابقة مع ما رأيته، فتعليمه متوسط، دون أي قدر من الوسامة، أسلوبه في الحديث فج. ومع أني جميلة ومثقفة بشهادة الجميع، قررت التغاضي عن تلك الشكليات لأعطيه فرصة للتعارف، لعله يكون من نصيبي وأتخلص من نظرة الشفقة التي ألمحها في عيون الجميع أسفاً على حالي، لكن عندما أبلغه أبي بأنني العروس، أشار بمنتهى قلة الذوق إلى أختي الصغرى، والتي عمرها نصف عمره، وقال: «لكني أريد هذه العروس». ورغم إيضاح أبي له أنها مخطوبة أصر على موقفه، لذا قررت عدم خوض تجربة مكاتب الزواج بعدما رأيت أنهم لا يتحرون الدقة في المواصفات المكتوبة في الاستمارات».

 

مقامرة

«الفكرة غير مناسبة لمجتمعنا الشرقي، لأنه معتاد على زواج الصالونات الذي لم يعد يلاقي رواجاً الآن، نظراً الى اختلاف ثقافة الشباب عن يقافة جيل الآباء»، هكذا عبّرت إيمان فريد (مصوّرة فوتوغرافية، 23 عاماً) عن رأيها في مكاتب الزواج، مشبهةً من يطرق أبواب تلك المكاتب بالمقامر، وأضافت: «الزواج ليس امرأة جميلة تقترن برجل، بل تعارف وتوافق في الشخصيات والأفكار ومشاعر متبادلة بينهما، فإن لم يربطهما حب فعلى الأقل قبول، وهذا الأمر لا يظهر منذ أول لقاء أو الثاني، لذا أراها فكرة فاشلة لاختيار شريك لحياة كاملة».

تتفق معها في الرأي هدى هاني (مصممة غرافيك، 26 عاماً) مؤكدة أنه من رابع المستحيلات أن تتزوج بهذه الطريقة مهما بلغت سنها.
وتقول: «هذه المكاتب تتمتع بسمعة سيئة، ولو كان لها دور فعّال في التوفيق بين الشباب لكان لها صدىً مسموع في المجتمع وانتشرت أكثر من ذلك، كما أنني أتوقع أن يكون هدف القائمين عليها الكسب المادي أكثر من الرسالة الاجتماعية، لذا ليس لهم وجود فعّال على أرض الواقع، والأهم من ذلك أني لا أثق بالمكاتب مطلقاً، فهي لا تقدم ضمانات للسرية ولا الطمأنينة».

كذلك يرفض شادي ماهر(مرشد سياحي) فكرة التعارف عن طريق مكتب للزواج، ويقول: «هي ليست مقامرة فقط بل وصمة عار لا يغفرها مجتمعنا الشرقي، كما أنني لا أثق بهذا النوع من المكاتب».

 

 

تجربة فاشلة

 

في المقابل، قرر محمد الشيمي (مصمم غرافيك، 27 عاماً) التعرف على ابنة الحلال عن طريق أحد مكاتب الزواج، ويحكي تجربته قائلاً: «أسهل ما في الأمر أن المكتب كان له موقع على الإنترنت، وبعد تسديد الرسوم أصبح متاحاً لي التعرف على الفتيات، ووجدت أن هذه طريقة مناسبة لي، خاصة أن عملي مع الكمبيوتر والإنترنت يبعدني عن المجتمع بعض الشيء...
اكتشفت بعد فترة من البحث عن المواصفات التي أرغب فيها، وبعد بدء التحدث مع الفتيات، إنها حسابات وهمية ينشئها أصحاب المكتب. المشكلة ليست في أنهم نصابون، لكن في عدم احترام عقلية المتقدم إليهم والصدمة التي يقع فيها بعد ذلك»...

عار اجتماعي

 

ويفسر محمود أحمد، مدير مكتب زواج، عدم الإقبال من الجنسين على مكاتب الزواج بارتباط الفكرة في مجتمعنا الشرقي بالعار الاجتماعي، ويقول: «حتى من يتعارفون في المكتب لدينا يخفون طريقة استعانتهم باختصاصيين من مكتب زواج، ويختلقون القصص لأهاليهم، فمنهم من يقول إنه زميل في العمل، ومنهم من يقول إنه من طرف أحد زملاء العمل، ومنهم من يقول إنهم كانوا يعرفون بعضهما منذ أيام الجامعة وتقابلا صدفة».
ويضيف: «هذا فضلاً عن النظرة السلبية التي ترسخها الأعمال الدرامية عن مكاتب الزواج، ولا أنكر أيضاً سوء سمعة البعض، لكن ذلك لا يعني أن كل المكاتب سيئة السمعة».

مسيار وعرفي

 

وفي المقابل، تعترف رشا عبد الحليم، مديرة مكتب زواج، أن أكثر حالات التوافق لديها في المكتب هي الزواج من الأرامل والمطلقات، وغالباً ما يتفق الطرفان على الزواج العرفي الموثق تحايلاً على القانون، حتى لا تفقد المرأة حضانة الأطفال، أو تفقد معاش الزوج، أما النوع الثاني والأكثر رواجاً فهو زواج المسيار.
وتضيف: «المشكلة الحقيقية لارتفاع سن الزواج لا تتوقف عند حد التعارف، وإلا كنت وجدت شريكاً مناسباً لي من المتقدمين إلى المكتب، لكن أزمة الشباب الحقيقية هي سوء أحوالهم الاقتصادية، مما يجعلهم يطلبون عروساً كبيرة في السن أو مطلقة أو أرملة، شرط أن يكون لديها شقة. وهذا ليس حال مكتبي فقط، فالأمر نفسه لدى جميع أصدقائي في المكاتب الأخرى».

«عايزة اتجوز»
من جهتها، ترى قمر (بكالوريوس سياحة وفنادق) الفكرة فاشلة بكل الطرق، وتقول: «الأعمال الدرامية التي ألقت الضوء على مكاتب الزواج أشارت إلى أنها فاشلة لا محالة، خاصة أن تلك الأعمال مثل مسلسل «عايزة أتجوز» و«نونة المأذونة»، كانت تسلط الضوء على مشكلة العنوسة كواقع اجتماعي... وإذا افترضنا أن العروسين توافقا من يضمن توافق العائلات؟».

 

وفضلاً عن عدم الثقة بمكاتب الزواج، يرى هيثم شعبان (28 عاماً) أن هذه الطريقة تنتقص من كرامة الإنسان. ويوضح: «هذا أسلوب مرفوض تماماً بالنسبة إلي، وأعتبره إهانة وانتقاصاً من الكرامة. فالزواج ليس  سوقاً، وراغبوه ليسوا سلعاً تعرض فيه، وأعتقد أن من يلجأ إلى هذه المكاتب يعاني مشاكل شخصية ونفسية، كأن يكون منعزلاً ويخشى الاختلاط».

0 January 31, 2012

أحدث المواضيع

بالصور.. حفل زفاف تحت الماء
بالصور.. أول سلسلة بشرية ضد التحرش بالبنات
بالفيديو.. فضل شاكر على المسرح يدعو على بشار الأسد.. والجمهور يرد آمين
لعبة أطفال صينية في الأسواق تسب السيدة عائشة
صورة.. انتشال رجل علق في انبوب قمامة بعد هربه من حبيبته

الأكثر قراءة

امرأة تعاقب حبيبة زوجها بأكل إصبعها
أوباما يسرق ماكدونالدز؟
مقتل ماهر الأسد بـ 30 رصاصة من قبل أحد مرافقيه
شقة الشيخ يوسف القرضاوي وحكاية ال٦٣ الف يورو
بالفيديو اتهام ميسي بتهريب السلاح لمعارضي النظام السوري

بدون تعليق

صفاح.. فاكهة جديدة
بالصور.. جثث أطفال مطلية بالذهب
بالفيديو.. للمرة الثانية الدم يهرب من عروق لجنة تحكيم ارب غوت تالنت

 

جميع الحقوق محفوظة | مؤسسة ميديا بوكس البريطانية - للحلول الاعلامية | ميديا بوكس نيوز 2012