النطق بالحكم في قضية مبارك في الثاني من يونيو المقبل
وكالة انباء الكترونية مستقلة | تصدر عن مؤسسة ميديا بوكس البريطانية - للحلول الاعلامية
في يوم ما شكل ظهور رونالدينهو مفاجئة سارة للكثير من محبي البرازيل ونادي برشلونة حينما كانت اقدام ريدو تتناقل الكرات بفن وسحر وموهبة قل نظيرها ،حتى نال اعجاب الملايين وحضي باحترام الجميع ، لما كان يقدمه من عطاء كروي ، لم ينته عند حدود المستطيل الاخضر ، بل عزز ذلك باخلاق والتزام عالي ، جاء منسجما مع العطاء الميداني وما يترتب عليه من مردودات ايجابية على الصعيدين الشخصي والفرقي ، كذلك بعد سنوات قليلة ظهر روبينيو موهبة برازيلية اخرى ، شكلت امتدادا للمصنع المهاري والمنجم الذهبي لما كانت تجود به ضفاف نهر الامازون من نجوم ظلت على الدوام متالقة في القمة هي ومنتخب بلادها المتربع عل
نعم أنهم الشباب نعم أنهم البذرة الأولى لبناء الرياضة وتقدمها نعم أنهم من يستطيعون الحفاظ على سجلاتنا الكروية نعم أنهم الشباب الكل يطالب بدوري الفئات العمرية ومتى ينطلق وما هي آلياته المتبعة وهل سيجدي نفعا وهل فعلا سيحقق المطلوب بتخريج لاعبين حقيقيين يستطيعون خدمة فرق الفئات المتقدمة وهل ستعمل الاتحادات على الحد من ظاهرة التزوير وهل سيقوم الاتحاد الفرعي بأداء مهامه بشكل جيد أمنياتنا أن نشاهد دورياتنا الشبابية تكون بمستوى الطموح ...
بالرغم من التصريحات النارية التي اطلقها الحارس الاسباني الاشهر كاسياس على بعد امتار وساعات عن فوز البرشا وضمان انتقاله الى دور الثمان في كاس الملك الاسباني ، والتي اكد فيها بان تكرار لقاءات البرشا والريال قد تفقد الكلاسكو متعتها المعهودة ، ويمكن ان يدخلها خانة الروتين ، الا ان مساحة واسعة من مشجعي الفريقين على امتداد الساحة العالمية وكذا بقية محبي اللعبة ، شعروا بارتياح للموقعتين المقبليتين لما يمكن ان تحملاه لهما من تنافس واداء وحماس وصراع يعتقد الكثير بانه انطلق منذ وقت طويل ، حتى قبل ضمان المواجهة وفقا لحتمية اللقاء المحسوب بدقة نتيجة تفاوت مستويات الفرق المواجهة الاخر
بطبيعة الحال لا أستغرب يوماً من تكريم المبدعين الذين تناثروا ما بين البلدان والعوالم كي يوفروا لأنفسهم أبسط مقومات العيش بحيث لم يجدوها في وطنهم الام "العراق" فقد غاب المبدع عن بلد كان الاول في كل شيء ولا أريد ان أتشاءم واقول انه الاخير في كل شيء لكن عسى ولعل ان (يصلح العطار ما أفسده الدهر)..
تحمل زيارة السياسي اللبناني ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الاخيرة لاقليم كردستان دلالات كثيرة ليست الصبغة الرسمية احداها، كونها جاءت بدعوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني لشخصية تنشطر حولها الاراء وتختلف لتاريخها المعروف ابتداءاً من دوره في الحرب الاهلية اللبنانية وانتهاءاً بعلاقاته المريبة مع اسرائيل، حيث من الممكن قراءة نوع مثل هكذا زيارات من خلال الوفد المرافق والمتخصص من قيادة القوات اللبنانية والتي لايخلو تاريخها من البقع السوداء.
لم تشهد الساحة السياسية العراقية منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا حراكاً سياسياً من الممكن ان يوسم بالحراك الناضج والذي بأمكانه بناء دولة حقيقية قوية اقتصادياً وامنياً ومتماسكة اجتماعيا تمتلك من المقومات ما تحسدها عليه حتى الدول العظمى، فعلى مدى تسع سنوات عجاف لم يشهد المواطن العراقي خلالها الا افتعال الازمات والتي ما تقود في الغالب الى نهايات سائبة ومبهمة لايستطيع حتى مفتعليها وضع النقاط على الحروف من اجل تكوين رأي عام لقضية معينة لتخرس بذلك كل التقولات.
الجميع مشغول بما يحدث اليوم في عالم الكره وهو عن سر كلاسيكو الارض وسر العقده التي واكبت ريال مدريد في السنوات الاخيره مع برشلونه والجميع يستغرب بأن الريال يقدم افضل المستويات ويضرب بالخماسيات والسداسيات والسباعيات ولم يرحم حتى الفرق الاوربيه ولكن امام برشلونه تنهار جميع تلك الامتيازات بأختصار( الريال ليس بالسيء لكن برشلونه أستثنائي)
عندما كان مع نادي شيلسي في الدوري الانكليزي اوقف ذات يوم من قبل الشرطة وتعرض للمسائلة ،لانه ادخل كلبه الاراضي الانكليزية دون ان يقدم شهادة فحص طبية ، وحينما خرج من التوقيف ،سال عن الظروف وردة فعله ، قال ساصطحبه معي على المنصة ،حينها كان فريقه يلعب نهائي الكاس الانكليزية المشهورة بتشريف الملكة اليازبيث لها بالحضور وتوزيع الجوائز في حفل التتويج .
نعم انها الثقافة التي لا تريد ان تزول من نفوس المشجعين الذين عزموا ليل نهار ان يكون اعداء للرياضة بفضل السباب والشتيمة التي يطلقونها في كل مباراة غير مراعين للطبقة المثقفة التي تتابع المباراة من على المدرجات وهناك صيحات تتعدى المدرجات لقوتها لتجتاز الكاميرات ونسمعها عبر التلفاز وهذا من المخزي جداً.
بنيت العملية السياسية في العراق وفق مبدئ الشراكة الوطنية والتي جاءت بحكومة توافقية لاتستطيع اتخاذ ابسط القرارات من دون موافقة جميع الاطراف خصوصاً تلك التي تشكل ثقلاً سياسيا ونيابياً لايمكن تجاوزه الا بالتراضي مما فسح المجال امام الكثيرين للايغال في مطالب شخصية وفئوية لاتصب في مصلحة الشعب العراقي، والتي خلقت بالتالي فجوة كبيرة بين الكتل السياسية من شأنها توسيع نقاط الخلاف وجر البلاد نحو الهاوية.